بين الصداقة .. والحببواسطة أحمد الغزي / يناير 26, 2018 FacebookXEmailLinkedInWhatsApp صديقك الذي أصبح حبيبك ، يؤلمك كتمان مشاعرك ، لكن تخشى أن تبوح بها فلا تربح حبه ، وتخسر صداقته ، فترضى بالعذاب الاصغر دون العذاب الأكبر ، وتبقى جذوة الحب متقدة بصدرك ، وتبقى أنت محبوس الأنفاس ؛ لا شهيق يبّردها ، ولا زفير فيطفئُها ! مرتبط مشاركة التدوينة:
اترك تعليقاً