وحيداً إلا من وحشتيبواسطة أحمد الغزي / مارس 29, 2019 FacebookXEmailLinkedInWhatsApp لا أعلم كم انتظرت ، لكنه بالتأكيد وقتٌ أطول مما ينبغي ، و أكثرُ مما أحتمل ! *** انتصفَ الليلُ ولم تحضري ، وحيداً كنتُ إلا من وحشتي و بعض كآبةٍ ، و كثيرٍ من المخاوفِ ، وأعقابِ سجائرَ لا حصر لها مرتبط مشاركة التدوينة:
اترك تعليقاً