أملٌ مُهلك .. وقدرٌ لم يُكتب !

‏تذوقتُ الحرمانَ منكِ ، ولم أتَذَوقَكٍ .
بتُّ معكِ كمريضِ السُكرِ في مَتجَرِ  ” Patchi “
لا يتذوقُ منهُ إلا إحساس الفخامةِ وطريقةَ الترتيب ،
أما جوهرُ المكانِ فمحرمٌ عليه !
أنتِ الفاكهةُ الشهيَّةُ العصيّةُ المحرمة ،
وأكثرُ الأشياءِ إغراءً ؛ أشَدُها تحريماً ،
لذا تَعَلقتُ فيكِ أكثر .
ستظلينَ تلكَ الثمرةُ المعلقة على عصا، والمُدَلاةُ أمام وجهي،
أحمِلُها على ظهري، وتستفزني لذَتُها، فأتخِذُها وجهةً لي،
وأحثُ الخُطى لِأصِلَ إليها ،
ثم تُطوى المسافاتِ ولا أَصِلْ ، ويفنى العمرُ ولا أَمِلْ ،
وتبقينَ أنتِ كما أنتِ :
أَمَلٌ مُهلِكْ ، وقَدَرٌ لم يُكْتَبْ !
مشاركة التدوينة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Rating

Scroll to Top