هَذَيَانٌ لا يُفْهم
يجنح البعض حال كتابتهم للرّمزيّة المتطرّفة التي قد تصلُ للغموض، زعمًا منهم أن ذلك يعطي نصوصهم الكثير من الهَيْبَة، […]
يجنح البعض حال كتابتهم للرّمزيّة المتطرّفة التي قد تصلُ للغموض، زعمًا منهم أن ذلك يعطي نصوصهم الكثير من الهَيْبَة، […]
كلنا مررنا -في مرحلة ما- بتلك المشاعر الغامضة، الجديدة تماما، والتي لم نجد لها تفسيرا. دقات القلب المتسارعة، واضطراب الانفاس،
اعتاد أن يرى أباه يأتي من آخر الطريق المنحدر، أفول الشمس كان موعده الذي لم يخلفه يوماً، كان
أكذب العبارات هي التي نتماسك بها ظاهرياً حين يكون أجمل ما فينا قد انكسر، ونرمم بها أنفسنا بكلمات تطمئن من قد
مربكة هذه الكتابة، نخوض غمارها ونحن نجهلها، ونغوص فيها ولم نسبر غورها، فنكون كمن يتعذر بأن البحر عميق،
لا تغرنّكم الأساطير، وروايات الحكواتية الذين يسترزقون منها، وتذكروا دوماً أن الإيمان العميق بالحب ينقلب غباءً إن لم تثبت
يحكى أن رجلاً أدخل يده في جرةٍ مملوءة بالذهب ليسرق منها، لكنه لم يستطع إخراجها حين امتلأت بالعملات، واضطر لأن
أسوأ ما يواجهه الكاتب أن يُطالب بشرح قصده في كل عبارة يكتبها، وأن يُلزم بتبسيط المعنى لمن لم يفهمه، بل