بين القسوة واللين
تطبيقُ الحكمة الشهيرة ” لا تكُ قاسياً فتُكسر، ولا ليناً فتُعصر “ لا يقتضي أن تكون بمنطقةٍ […]
تطبيقُ الحكمة الشهيرة ” لا تكُ قاسياً فتُكسر، ولا ليناً فتُعصر “ لا يقتضي أن تكون بمنطقةٍ […]
المتمسكُ بالمبادئ في عصرنا الحاضر كالذي يسبحُ عكس التيار، مهما جاهد فستخورُ قواه يوماً ويجرفهُ الماء. بل
أنا أطرحُ آرائي ولا أفرضُها، وهي قناعاتي وليست قناعات أحدٍ غيري، وهي تمثلُني أنا فقط. إن وافقت
يقولُ معتذراً : سامحيني ، فقد شغلتني الدنيا عنكِ . وفي نفسها تقول : وماذا عني
مؤلمٌ أن تكونَ محطَ الأنظارِ دوماً، أن تجدَ الأعين باتساعها التام تحيطُ بكَ من كُلِّ جهاتك، أن
أسعد العشّاق هم أولئك الذين يدركون معنى ” الاحتواء ” . وهو أن تعشق الانسان وظروفهُ معاً،
إلحاحك في الاتصال، وإصرارهُ على عدم الرد؛ لن يرممَ ما تهالك من علاقتكما، ولن يُعيد المياه الهاربةَ
كان الأملُ يُنعشُ روحي – كما كنت أظنه – واكتشفتُ متأخراً أنه سمّ زعاف كنتُ أتجرعُ
أولئك الذين يتعلقون بأشيائهم العتيقة، ولا يتخلصون منها أبداً. كعطرٍ جاءَ على شكلِ هدية من شخصٍ كان