كلي أنا حبٌ
كلي أنا حبٌ لكِ يسيرُ على قدمين !
تخيل أن تستيقظَ يوماً لتكتشفَ أن “الانترنت” لم يعد له وجود، وإنهُ زالَ تماماً بلا عودة. ستُصدم بلا
شاهد ابنه يزرع الحبوب في الفصل الخطأ فلم ينبهه ، وتركه شهوراً ينتظر أن تنبت بلا فائدة ،
لا أعلم كم انتظرت ، لكنه بالتأكيد وقتٌ أطول مما ينبغي ، و أكثرُ مما أحتمل !
أُؤمنُ بالحب كثيراً كمفهوم، وكرابطةٍ هي الأجمل بين البشر. لكني لا أذهبُ بعيداً في تعظيم دورهِ في
فجع الموتُ الأديب “أحمد حسن الزيات” في ابنه “رجاء” ذو الأربع سنوات. فمزقَ الفقدُ فؤاده ، ودفن الحزنُ هناءه ،
هُزمنا حين أصبحنا نُعلّقُ قلوبنا على أولِ مشجبٍ نُصادفهُ في طريقنا، ظلمٌ أن تتساوى القلوبُ مع المعاطف !