ماذا تُهدى الكاتبة ؟
تُهدى الأنثى في اللقاءِ الأول وردةً ، أو قنينةَ عطرٍ ، أو حقيبة .. أما الكاتبةُ فتُهدى كتاباً […]
تُهدى الأنثى في اللقاءِ الأول وردةً ، أو قنينةَ عطرٍ ، أو حقيبة .. أما الكاتبةُ فتُهدى كتاباً […]
– هل أنتِ مستعدة ؟ – منذُ أمدٍ وأنا على استعدادٍ ، منذُ دفعتني الحاجةُ إلى السُكنى في
القصة: كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبیرتان معلقتان على طَرفي عصا یحملها على رقبته،
أولُ البُكاءِ عبرةُ، وآخرهُ شهقة، وبينَ العبرةِ والشهقة أمطارٌ من دموع، دموعٌ تسقي الوجنات لكنها لا تجعلُها تخضرّ،
هي تخرجُ كل صباحٍ وتعود، لكنها اليوم لم تعد ! كانت الشمسُ خجلةً وهي تنشرُ أولى خيوط الصباح،
حزنتُ لرحيلِ الكثيرين طويلاً ! أعِدُكِ يا نفسي أن أكونَ أكثرَ قوةً، أكثرَ صلابةً، أقسى قلباً، وأن أكون والفراق
من الأخطاء الإملائية الشائعة ، والتي تحير الكثير من الكتّاب ، وتزعجُ القرّاء( وأنا أحدهم ) ؛ هو
جمالٌ ولطف، حسنٌ ورقة، بهاءٌ ودماثة خُلق، فتنةٌ وأدبٌ جمّ، فيكِ اجتمعَ الشكلُ والمضمون، فلا أعلم أيهما أكثرُ جمالاً؛
(( مسّ )) .. إبراقات تضيء خيال القارئ قراءة الناقد الأستاذ / سهيل نجيب مشوح مجلة ”