أستنشقُكِ
أستنشقكِ مع كل عبير وردٍ يتغلغل في رئتيّ ،، أنتِ العطر ولا عطر غيركِ ،، بل أنتِ كل […]
جمالٌ ولطف، حسنٌ ورقة، بهاءٌ ودماثة خُلق، فتنةٌ وأدبٌ جمّ، فيكِ اجتمعَ الشكلُ والمضمون، فلا أعلم أيهما أكثرُ جمالاً؛
لها من الأشواقِ أعذبُها لها من الأشواقِ صافيها قد خضَّبتْ بالوردِ خَدّيها وزيّنَ الكُحلُ مآقيها *** بفراقكِ
من تلك اللحظة و قلبي يذرعُ مسافات الحنين سعياً إليك ،، يقبعُ على رصيف الانتظار يرجو عطفك و يترقبُ
صديقك الذي أصبح حبيبك ، يؤلمك كتمان مشاعرك ، لكن تخشى أن تبوح بها فلا تربح حبه ، وتخسر
رسائلُكِ المتأخرة بَرّدتْ فيها حرارةُ أشواقكِ، لم يعدْ لي بها حاجة، فلا أسوأَ من شوقٍ بارد !
مسكينةٌ هي . تكتفي بأن تُعانق كلماتهُ حين تعذر عناقه ! حتى تغزلهُ بغيرها يحققُ لها بعض الاكتفاء