قطرات من وصالبواسطة أحمد الغزي / يوليو 30, 2017 FacebookXEmailLinkedInWhatsApp من يعلم بوحدتكَ ، وباحتياجكَ إليه ، إضافةً إلى الشوق العارم له ، ثم لا يبلُّ ريقكَ ولو بقطراتٍ من وصال ؛ فقطعاً أنت لا تعني لهُ شيئاً ! مرتبط مشاركة التدوينة:
اترك تعليقاً