وحيداً إلا من وحشتي

 

 

 

لا أعلم كم انتظرت ، لكنه بالتأكيد وقتٌ أطول مما ينبغي ، و أكثرُ مما أحتمل !

***

انتصفَ الليلُ ولم تحضري ، وحيداً كنتُ إلا من وحشتي و بعض كآبةٍ ، و كثيرٍ من المخاوفِ ، وأعقابِ سجائرَ لا حصر لها

 

مشاركة التدوينة:

إضافة تعليق

أحدث التعليقات

تصنيفات

الأرشيف