الحاسد

 

 

 

تعّطر بأفخرِ عطورهِ ، ثم ذهبَ للصلاةِ ، ولمّا فرغَ منها ، وعند السلام ؛ بادرهُ حاسدهُ الذي صلّى بجانبه بقولهِ : آذيتنا بعطرك ! فرّدَ عليه : لا عجب . فالجُعَلُ تنتابهُ غيبوبةً عند مرورهِ بحقلِ زهور ، لا يفيقُ منها إلا أن يُطمَرَ بالعَذِرَةِ ! هؤلاءِ هم الحُسّادُ ، يقلبون حُسنكَ قُبحاً ، ويمنون بالنعمةِ التي أضفاها اللهُ عليك حتى وهي لا تُكلفهم شيئاً .

الجُعَلُ : حشرةٌ قذرةٌ تقتاتُ بالفضلاتِ وتبني منها بيوتاً .

 

 

 

مشاركة التدوينة:

إضافة تعليق

أحدث التعليقات

تصنيفات

الأرشيف