هَذَيَانٌ لا يُفْهم
يجنح البعض حال كتابتهم للرّمزيّة المتطرّفة التي قد تصلُ للغموض، زعمًا منهم أن ذلك يعطي نصوصهم الكثير من الهَيْبَة، […]
يجنح البعض حال كتابتهم للرّمزيّة المتطرّفة التي قد تصلُ للغموض، زعمًا منهم أن ذلك يعطي نصوصهم الكثير من الهَيْبَة، […]
مربكة هذه الكتابة، نخوض غمارها ونحن نجهلها، ونغوص فيها ولم نسبر غورها، فنكون كمن يتعذر بأن البحر عميق،
أسوأ ما يواجهه الكاتب أن يُطالب بشرح قصده في كل عبارة يكتبها، وأن يُلزم بتبسيط المعنى لمن لم يفهمه، بل
يقول الأديب النمساوي ( توماس برنهارد ) : نحنُ ننشر لإرضاء توقنا للشهرة، لا توجد هنالك دوافع أُخرى باستثناء
اقتباس للكاتبة ( جودي ديفيروس ) من مقالها المعنون ( نقاط ضعف رواية الحب ) . ياليت قومي يعلمون !
تُهدى الأنثى في اللقاءِ الأول وردةً ، أو قنينةَ عطرٍ ، أو حقيبة .. أما الكاتبةُ فتُهدى كتاباً
(( مسّ )) .. إبراقات تضيء خيال القارئ قراءة الناقد الأستاذ / سهيل نجيب مشوح مجلة ”
الحديث عن رواية ( إيلويز الجديدة ) للأديب السويسري ( جان جاك روسو ) . ويجدر بالذكر
ميلان كونديرا | فن الرواية لو اطلع السيد كونديرا على بعض ناشري المشرق لحمد الله كثيرا .. بعضهم يا